
قدّمت الولايات المتحدة الأمريكية دعمًا جديدًا لصالح القوات الخاصة الموريتانية، شمل معدات اتصالات متطورة وبرامج تدريب متخصصة، في إطار تعزيز التعاون الأمني بين واشنطن ونواكشوط.
وأوضحت السفارة الأمريكية في نواكشوط أن هذا الدعم يهدف إلى رفع جاهزية الوحدات الموريتانية في مجالات مكافحة أسلحة الدمار الشامل، والتصدي لتهريب المخدرات، ومواجهة التهديدات العابرة للحدود.
ويأتي هذا التعاون ضمن جهود مشتركة لتعزيز القدرات العملياتية لـ القوات الخاصة الموريتانية، في ظل التحديات الأمنية المتزايدة التي تشهدها منطقة الساحل.

