
التقت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، هدى باباه، اليوم الاثنين، ممثلين عن أساتذة أُلغيت تحويلاتهم من ولاية الحوض الشرقي، مؤكدة أن قرارات التحويل ترتبط بمتطلبات المصلحة العامة والاحتياجات التربوية.
وأوضحت الوزيرة أن المرحلة الحالية تقتضي بقاء المعنيين في الولاية لضمان استقرار الدراسة وتوفير التأطير اللازم للمؤسسات التعليمية.
كما تعهدت بمنح الأساتذة أولوية في التحويلات خلال العام الدراسي المقبل، مع العمل على تمكينهم من الحوافز والامتيازات المتاحة دعماً لظروف عملهم وتقديراً لجهودهم في القطاع التعليمي.

