Uncategorizedالاخبارالمواضيع الرئيسيةمقالات

هل أصبح سيدي محمد ولد محم الرئيس التنفيذي لقبيلة اسماسيد على مستوى آدرار؟

اطار

تُظهر المعطيات العامة، خلال الفترة الأخيرة، وبشكل بات يفرض نفسه على المشهد، أن هناك توجهاً نحو إعادة ترتيب البيت الداخلي للقبيلة على مستوى ولاية آدرار، مع بروز السيد سيدي محمد ولد محم باعتباره الشخصية التي يُعهد إليها، عملياً، بمهام التنسيق والتمثيل وإدارة العلاقات على المستوى المحلي.
ويبدو أن هذا الدور الجديد يستند إلى جملة من العوامل، في مقدمتها قدرة الرجل على جمع مختلف مكونات القبيلة وتوحيدها حول عدد من المبادرات السياسية والاجتماعية، فضلاً عن حضوره المتزايد في المناسبات واللقاءات، واستقباله من حين لآخر لعدد من الزعامات والشخصيات التقليدية والاعتبارية الكبيرة التي تزور الولاية.
كما أن رصيده الفكري والسياسي، إلى جانب تجربته الطويلة في العمل السياسي والإداري والوظيفي، يمنحه ــ وفق هذه القراءة ــ مؤهلات تجعله قادراً على الاضطلاع بهذا الدور والتعامل مع مختلف الفاعلين والشخصيات المؤثرة في الولاية.
وعليه، فإن ما يجري حالياً قد يكون مؤشراً على انتقال تدريجي نحو صيغة جديدة في إدارة الشأن الداخلي للقبيلة على مستوى آدرار، يكون فيها سيدي محمد ولد محم صاحب المنصب الجديد الرئيس التنفيذي.
الفتاش الاخباري

زر الذهاب إلى الأعلى