
قال وزير الزراعة والسيادة الغذائية محمدو أحمدو امحيميد إن استثمار الإمكانات الزراعية لوادي نهر السنغال يمكن أن يرفع الإنتاج ويوسع فرص العمل ويحسن مداخيل سكان المناطق الريفية.
وأوضح، خلال اجتماع إقليمي لبرنامج الصمود والتنمية المجتمعية، أن المنطقة تواجه ضغوطاً متزايدة بفعل المناخ والموارد المائية والبنية التحتية، إضافة إلى تحديات إدماج النساء والشباب.
ودعا إلى اعتماد تنسيق عملي بين موريتانيا والسنغال وعلى مختلف المستويات، بما يحول المناطق الحدودية إلى مجال للتكامل الاقتصادي والتنمية المشتركة.

