
دشّن مركز رعاية أطفال التوحد في نواذيبو، اليوم الخميس، موسمه الدراسي الجديد، مواصلا نشاطه للعام الخامس منذ تأسيسه.
ويستند المركز إلى تعاون بين بلدية نواذيبو والمنظمة الإسبانية «إبني وأنا»، في مسعى لتطوير مهارات الأطفال المصابين بالتوحد ومساعدتهم على اكتساب قدرات تعزز استقلاليتهم ومشاركتهم في الحياة الاجتماعية.
وخلال حفل الافتتاح، دعا العمدة المساعد إلى مواصلة الاهتمام بهذه الفئة، مؤكدا أن توفير الرعاية والتأهيل لها مسؤولية إنسانية ومجتمعية تتطلب تضافر الجهود.

