
أصبح الملعب الأولمبي في نواكشوط مؤهلا لاحتضان المنافسات القارية، بعد تسلم الاتحادية الموريتانية لكرة القدم إخطارا رسميا من «الكاف» باعتماده، عقب انتهاء أشغال التحديث والتأهيل التي خضع لها.
وسيكون الملعب مسرحا لمواجهة «المرابطون» وبوركينا فاسو خلال نوفمبر المقبل، ضمن الجولة الرابعة من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، في أولى الاستحقاقات الدولية بعد استكمال عملية إعادة تأهيل المنشأة.
واعتبرت الاتحادية أن الاعتماد يفتح المجال أمام المنتخبات الوطنية لاستعادة خوض مبارياتها الرسمية على أرضها، ويوفر لها وللجماهير الموريتانية ملعبا يستجيب للمعايير المعتمدة قاريا.

