
انطلقت بمدينة لعيون، اليوم الثلاثاء، ورشة تستهدف منظمات المجتمع المدني لبحث الصلة بين التغيرات المناخية والتطرف العنيف، بمبادرة من وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي وبالتعاون مع معهد الأمم المتحدة لبحوث العدالة والجريمة.
وتتضمن الورشة مناقشة نتائج دراسات ميدانية أُنجزت في ولايات الحوضين وكيدي ماغه، بهدف فهم تأثير العوامل البيئية والاجتماعية في تهيئة الظروف التي قد تساعد على انتشار التطرف.
وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود تعزيز الوقاية من التطرف والإرهاب، عبر مقاربات تتجاوز الجانب الأمني إلى دراسة الظروف المحيطة بالظاهرة، وإشراك الفاعلين المحليين في التصدي لها.

