
دخلت المندوبية العامة للأمن المدني وتسيير الأزمات مرحلة جديدة في تطوير منظومتها العملياتية، عقب تدشين قاعة متخصصة لليقظة ومتابعة الطوارئ بمقرها في نواكشوط، أشرف عليها اليوم الجمعة المندوب العام اللواء أبو المعالي الهادي سيدي ولد أعمر، بتمويل سويدي وتنفيذ من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وتوفر المنشأة الجديدة تجهيزات تقنية وبرمجيات متطورة تتيح تجميع البيانات المتعلقة بالمخاطر وتحليلها ومتابعة تطوراتها بشكل آني، بما يساعد على تحسين التنسيق بين المؤسسات المعنية وتسريع التدخل عند وقوع الكوارث والأزمات.
ويندرج المشروع ضمن برنامج المرونة في الساحل، الذي يستهدف تعزيز قدرات سبع دول إفريقية، من بينها موريتانيا، في مجال الوقاية من المخاطر والتعامل مع حالات الطوارئ، مع التركيز على التكوين وتطوير آليات الاستجابة الاستباقية.

