
أفادت الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية بأن التوقعات الأولية لموسم الأمطار الخريفية 2026 تشير إلى مجاميع مطرية عادية تميل إلى تسجيل عجز، خصوصاً في الحزام الزراعي الرعوي، مع تباين مرتقب في توزع التساقطات بين مختلف مناطق البلاد.
ووفق مذكرة استشرافية أصدرتها الهيئة اليوم الأربعاء، يُرجح أن تشهد الفترة الممتدة من يونيو إلى أغسطس انخفاضاً في كميات الأمطار بالمنطقة الزراعية الرعوية، حيث تصل احتمالات تسجيل عجز مطري إلى نحو 45%. كما يُتوقع أن يستمر هذا المنحى خلال الفترة من يوليو إلى سبتمبر، مع بقاء فرص العجز أو الوضعية القريبة من المعدل الطبيعي في الأجزاء الشرقية والغربية من النطاق الزراعي، بنسب تتراوح بين 35% و40%.
في المقابل، تشير التقديرات إلى احتمال تسجيل وضعية تميل إلى الاعتدال أو تحقيق فائض نسبي في بقية مناطق البلاد، خاصة في الوسط والشمال، حيث قد تبلغ نسب الفائض خلال بعض الفترات حدود 50%.
وأوضحت الهيئة أن هذه المعطيات مبنية على المقارنة مع المعدل المرجعي للفترة (1991-2020)، مؤكدة أنها ستخضع للمراجعة بعد مشاركة خبراء موريتانيين في ورشة التنبؤات الموسمية الإقليمية المرتقبة في العاصمة التشادية نجامينا، خلال الفترة من 20 إلى 24 أبريل الجاري، بهدف تقديم مؤشرات أكثر دقة تدعم صناع القرار والمزارعين والمنمين.

