
حذر رئيس حزب “جبهة المواطنة والعدالة”، محمد جميل ولد منصور، من الانجرار خلف خطابات تدفع نحو توتير الأوضاع مع مالي، معتبراً أن التلويح بخيار المواجهة لا يخدم المصلحة الوطنية ويعكس استخفافاً بعواقب الأزمات.
وأكد أن التعاطي مع الوضع الحدودي المعقد يفرض مقاربة متوازنة تقوم على تجنب التصعيد من جهة، والتصدي لأي تجاوزات من جهة أخرى، مشدداً على أن الحفاظ على الاستقرار يتطلب قرارات محسوبة في ظل أجواء مشحونة.
كما أبدى انتظاره لصدور توضيحات رسمية بشأن حادثة القريتين، في وقت تشير فيه المعطيات المتداولة إلى تدخل وحدات من الجيش والحرس لوقف تحرك قوة مالية قامت بتفكيك تجهيزات تابعة لشركة اتصالات موريتانية.

