
عاد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إلى نواكشوط، اليوم الأحد، بعد إنهاء زيارة دولة إلى فرنسا بدعوة من الرئيس إيمانويل ماكرون، تميزت بحراك دبلوماسي واقتصادي مكثف.
الزيارة شهدت نقاشات موسعة مع كبار المسؤولين الفرنسيين حول سبل تطوير العلاقات الثنائية، بما في ذلك التعاون المؤسسي واللامركزي، حيث شملت اللقاءات مؤسسات تشريعية ومحلية في باريس.
وفي الجانب الاقتصادي، قاد الغزواني من باريس إطلاق منتدى أعمال مشترك، دعا خلاله المستثمرين الفرنسيين إلى اغتنام الفرص المتاحة في موريتانيا، خصوصاً في مجالات الطاقة والتعدين والبنية التحتية، مع تأكيده على جاهزية البيئة الاستثمارية.

