
أكد الرئيس محمد ولد الغزواني أن موريتانيا ماضية في نهج الاستقرار في علاقاتها الدولية، معتبراً أن هذا الخيار أسهم في تعزيز متانة روابطها مع فرنسا، التي وصفها بأنها تزداد أهمية في ظل ما يشهده العالم من تقلبات وعدم وضوح في الرؤى.
وأوضح أن اجتماعه مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه بباريس شكّل فرصة لتبادل وجهات النظر حول عدد من الملفات المشتركة، خاصة ما يتعلق بمستقبل التعاون الثنائي، والتحديات الأمنية في منطقة الساحل وغرب إفريقيا، إلى جانب الأزمات الدولية الراهنة.
وأشار الرئيس إلى أن التعاون بين البلدين يشهد تطوراً ملحوظاً، لاسيما عبر الوكالة الفرنسية للتنمية التي تدير عشرات المشاريع بقيمة مئات الملايين من اليوروهات في مجالات حيوية، إضافة إلى دعم مالي من الخزينة الفرنسية يشمل قروضاً ميسرة وضمانات موجهة لتعزيز القطاع المصرفي في موريتانيا.

