
ذكر موقع متخصص في السياحة أن موريتانيا بدأت تحجز مكاناً متقدماً ضمن الوجهات التي تستقطب الرحالة والمهتمين بالسياحة الطبيعية والثقافية، بعد سنوات من التهميش السياحي.
وأوضح أن هذا التحول يعود إلى تحسن الأوضاع الأمنية وتزايد الاهتمام العالمي بالوجهات البكر، خاصة الصحارى الشاسعة والموروث التاريخي الذي تتميز به البلاد.
وأشار إلى أن معالم بارزة مثل تكوين آدرار الدائري والمدن القديمة كشنقيط وودان وتيشيت وولاتة تعزز جاذبية البلاد، بعد تراجع كبير شهده القطاع السياحي في فترات سابقة.

