الاخبارالمواضيع الرئيسية

وزيرة البيئة: موريتانيا تواجه ضغوطاً متزايدة بسبب التغيرات المناخية

أكدت وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، مسعودة بنت بحام، أن موريتانيا تواجه تحديات بيئية متفاقمة بفعل التصحر والجفاف وتراجع الموارد المائية والتآكل الساحلي، مشيرة إلى أن هذه العوامل تؤثر بشكل مباشر على الظروف المعيشية للسكان وتزيد من هشاشة المجتمعات المحلية.

وخلال مشاركتها في مؤتمر برلين حول التنقل المناخي، أوضحت الوزيرة أن موقع موريتانيا ضمن منطقة الساحل يجعلها من الدول المتأثرة بظاهرة النزوح المرتبطة بالأزمات المناخية والأمنية، لافتة إلى استضافة البلاد عشرات الآلاف من اللاجئين وطالبي اللجوء.

وشددت بنت بحام على أهمية تبني مقاربة تتيح للسكان التكيف مع التغيرات المناخية والبقاء في مناطقهم متى أمكن ذلك، مع ضمان تنقل آمن وكريم عند الضرورة، داعية إلى دعم المجتمعات المستضيفة وتعزيز صمودها باعتباره عاملاً أساسياً لتحقيق الاستقرار والتنمية في المنطقة.

زر الذهاب إلى الأعلى