
عادت جمعية خريجي الثانوية الوطنية إلى تنظيم أنشطتها بعد توقف دام عامين، عبر حفل احتضنه قصر المؤتمرات القديم، تم خلاله توزيع 26 جائزة لفائدة 21 تلميذا وخمسة أساتذة تقديرا لتفوقهم.
وخلال الحفل، شدد رئيس الجمعية محمد ولد الطلبه على أن الهدف من هذه المبادرة هو إعادة إحياء روح التميز داخل المؤسسة التعليمية، مؤكدا أن التكريم لا يقتصر على النتائج الدراسية بل يشمل أيضا قيم الانضباط والمبادرة والمسؤولية.
وأشار إلى أن الثانوية الوطنية شكلت عبر تاريخها فضاء لتلاقي مختلف مكونات المجتمع الموريتاني، وأسهمت في تخريج أطر في مجالات متعددة، مع طموح الجمعية إلى تعزيز دور خريجيها في دعم التعليم وترسيخ قيم المواطنة.

