
أكد الوزير الأول المختار ولد أجاي أن المعدات التي تم اقتناؤها ضمن مشروع تنمية نواكشوط لا علاقة لها بالحريقين اللذين اندلعا مؤخرًا في محطتي تحويل الكهرباء بالعاصمة، مشيرًا إلى أن هذه التجهيزات لم تُركب حتى الآن.
وأوضح أن المحطتين المتضررتين تعودان إلى عامي 2014 و2015، بينما ما تزال المحولات الجديدة محفوظة في المخازن، ولم تصل القواطع والخلايا بعد إلى نواكشوط، لافتًا إلى أن الأعمال المنجزة ضمن المشروع اقتصرت على خطوط النقل ومنشآت الجهد المنخفض.
ودعا ولد أجاي إلى عدم الانشغال بالمعلومات غير الدقيقة المتداولة حول الحادث، مؤكدًا أن الأولوية حاليًا هي مواصلة العمل لمعالجة تداعيات الأزمة، وأن «الوقت وقت عمل وليس وقت الرد على كل ما يثار».

