
انطلقت في نواكشوط أعمال الورشة الوطنية الثانية المخصصة لإدماج المساواة متعددة الأبعاد في السياسات العمومية، بمشاركة مسؤولين حكوميين وخبراء، ضمن تعاون بين وزارة العمل الاجتماعي و«الإسكوا»، في إطار مشروع يهدف إلى توسيع الفرص أمام الأجيال القادمة.
وتركز الورشة، التي تستمر يومين، على تحديد الفئات الأكثر هشاشة بالاعتماد على البيانات، وتطوير سياسات تضمن عدالة الوصول إلى التعليم والصحة والحماية الاجتماعية، بما يحد من الإقصاء والفوارق الاجتماعية.
وأكد المشاركون أهمية تحويل مخرجات النقاش إلى توصيات عملية وخارطة طريق قابلة للتنفيذ، بما يدعم الاستراتيجيات الوطنية للحماية الاجتماعية والإدماج، ويسهم في تحسين الظروف المعيشية وتعزيز تكافؤ الفرص.

