
تتجه موريتانيا إلى إدخال الذكاء الاصطناعي في مجال التعليم ضمن مقاربة تدريجية، بهدف الاستفادة من التقنيات الحديثة في تطوير العملية التربوية.
وأوضحت وزيرة التربية هدى بنت باباه، خلال اجتماع وزاري بميلانو الإيطالية، أن الأولوية تتمثل في جعل التكنولوجيا وسيلة لدعم احتياجات التلاميذ، وتنمية قدراتهم، وتحسين مستوى التعليم وضمان عدالة أكبر في فرص التعلم.
كما قدمت الوزيرة نماذج من تجربة موريتانيا في الاستعانة بالتكنولوجيا في تنظيم المسابقات الوطنية، مشيرة إلى دراسة إمكانات توظيفها مستقبلاً في الامتحانات، مع التشديد على أهمية التعاون وتبادل التجارب دولياً.

